سياسة

المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن حيا حكومات “مجموعة لاهاي” لمحاسبة الكيان الصهيوني ودعا الحكومات العربية والاسلامية للانضمام اليها

حيا “المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن”، برئاسة معن بشور، في بيان، حكومات “مجموعة لاهاي” لمحاسبة الكيان الصهيوني، ودعا الحكومات العربية والإسلامية والصديقة، الى “الانضمام إلى المجموعة”.

ورأى البيان،”إن اعلان كل من جزيرة بليز، دولة بوليفيا متعددة القوميات، وجمهورية كولومبيا وجمهورية كوبا، جمهورية هندوراس، ماليزيا، نامبيا، جمهورية السنغال، جمهورية جنوب افريقيا تشكيل “مجموعة لاهاي” لمحاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه ضد الإنسانية في غزة وعموم فلسطين، بما فيها جريمة الابادة الجماعية، هو حدث تاريخي مهم في مسيرة الصراع مع هذا الكيان العنصري الذي مارس منذ تأسيسه، وحتى اليوم، الجرائم الموثقة وانتهاكه الدائم للقانون الدولي ومبادئ العدالة والإنسانية، وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجالسها المختلفة”.

أضاف البيان :”كما وأن هذا التجمع يعكس تحولا متزايدا نحو تحالفات دولية خارج نطاق النفوذ الغربي، لكنه يواجه تحديات ديبلوماسية كبيرة، خاصة في ظل الدعم الأميركي والغربي المستمر وغير المحدود للكيان الصهيوني”.

وحيا المركز “الذي وقف وراء إطلاق “المنتدى العربي الدولي من أجل العدالة لفلسطين” عام 2015، والعديد من الملتقيات العربية والدولية حول القضية الفلسطينية”، “موقف الدول التي أطلقت هذه المجموعة من دول الجنوب”، ورأى فيها “تعبيرا جديدا عن يقظة الضمير العالمي تجاه ما ارتكبه الكيان العنصري من انتهاكات وجرائم ضد الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني والعديد من بلداننا العربية والإسلامية”.

كما رأى “في هذه المجموعة، نواة تشكيل تكتل عالمي يسعى الى متابعة محاسبة هذا الكيان ومجرميه ودعم المسارات القضائية التي سلكتها محكمة العدل الدولية نحو اعتبار ما يجري في غزة إبادة جماعية بعدما أكدت عدم شرعية أي وجود إسرائيلي في الأراضي المحتلة منذ عام 1967، إضافة إلى مسار المحكمة الجنائية الدولية وإصدارها مذكرات اعتقال في حق نتنياهو ووزير دفاعه السابق غالانت وكل من يكشف التحقيق عن تورطه في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

ودعا المركز “الدول العربية والإسلامية والصديقة والمنحازة الى حقوق الانسان الى الانضمام الى هذه المجموعة كي يدرك مجرمو حرب الإبادة في غزة وفلسطين انهم لن يفلتوا من العقاب، أن الضمير العالمي التي شكلت المسيرات الضخمة في قارات العالم جمعاء تجسيدا لصحوته، سيدعم نضال الشعب الفلسطيني انتصارا للعدالة”.

ودعا المركز، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي الى “السعي لدعم هذه المجموعة الإنسانية النبيلة بكل الإمكانات اللازمة والسعي لترجمة توجهاتها السياسية والعقائدية والأخلاقية الى برامج عمل تحكم العزلة على الكيان وتحيل مجرمي الحرب الصهاينة الى العدالة الدولية”.

وتابع :”أما الدول الداعمة للكيان الصهيوني، وفي مقدمها الإدارة الأميركية التي يستقبل رئيسها دونالد ترامب في هذا اليوم مجرم الحرب نتنياهو بدل اعتقاله تنفيذا لقرار قضائي دولي، فمدعوة الى أن تدرك معاني هذا التحرك الدولي الإنساني والأخلاقي المنطلق من جنوب العالم في أميركا الجنوبية وأفريقيا، وإمكانية تحوله مع منظمات دولية أخرى كالبريكس وشانغهاي وغيرهما الى نواة لنظام دولي جديد قائم على العدالة والقرارات واحترام حقوق الشعوب ومصالح الدول ومواردها دون أي استغلال”.

وأكد أننا “سنسعى للعمل على المستوى الشعبي العالمي لدعم عمل هذه المجموعة ولتكوين جبهة عالمية مناهضة للصهيونية والامبريالية والفاشية والنازية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى